الاثنين، 19 أكتوبر 2009

من اجل كل هذا اختار بن علي رئيسا

الشاعر عبد الله البلطي
عضو اتحاد الكتاب التونسيين

لانك انت الذي علمني ذات فجر يوم جديد وعهد جديد كيف انبعث من جديد، ازيل ركام غبار الاغتراب عن ذاتي وألملم شتاتي لأحيا ولأغني:
"معا من اجل تونس معا"

لانك انت الذي اعدت لي حبا عظيما كاد يضيع مني. حب تونس بلادي وشعبي٠ تونس الحب... تونس الياسمين... لاحيا واغني وابدع،
لانك انت الذي انرت طريق الحياة امامي لاحيا سعيدا حرا واغني لتونس. وانا اكتب لها وعنها
من اجل ذلك نحن معك يا سيادة الرئيس... أؤيدك واصطفيك مع كل ابناء وبنات تونس الأبية قائدا مظفرا ورئيسا لتونس لتواصل مسيرة النماء والعزة والرخاء من اجل تونس.

عطاء ثقافي زاخر

محمد الهادي الجزيري
شاعر واعلامي وكاتب عام اتحاد الكتاب التونسيين

بكلّ فخر واعتزاز أضمّ صوتي الى آلاف المثقفين والمبدعين وملايين التونسيين المساندين لسيادة الرئيس زين العابدين المبارك لتجديدالعهد مع تونس الامن والحرية والبذل والشفافية، لقد عرفنا مع هذا القائد الكبير ذي الفكر الحرّ والقلب الرحب أبهى الانجازات واجمل العهود الموسومة بالتحدّي تلو التحدي والنجاح تلو النجاح في جميع مجالات الحياة بدءا بترسيخ قيم التضامن والتسامح في مجتمعنا المدني ومرورا بردّ الاعتبار للمثقف والمبدع التونسي ودعمه وتشجيعه ورفع كلّ اشكال الرقابة عن الابداع الادبي والفني واخر حجة لي في هذا المجال الغاء الايداع القانوني وتحميل الكاتب مسؤوليته الفكرية والاخلاقية بوصفه كائنا حرا في بلد حر، وعقلا ناضجالا وصاية عليه، علما أن هذا الفعل الحضاري الذي بادر به سيادة رئيس الدولة زين العابدين بن علي، حفّز الاديب التونسي على مزيد الخلق والاضافة خدمة لتونس وتعريفا بها وبفكر شعبها العريق في انحاء العالم.

وفي الحقيقة لا يمكن ان نحصي انجازات السابع من نوفمبر وسأكتفي بشهادة تخص المجال الذي انتمي اليه كمثقف ومبدع وناشط ثقافي حيث قرأت قصائدي في كل شبر من تراب تونس الزكي دون ان يعرقل مسيرتي احد ودون ان يحد من حريتي احد، بل العكس تماما فلكم تم تكريمي والاحتفاء بي وبمدونتي الشعرية والادبية ككل، وقد اتيحت لي فرص كثيرة للاطلاع عن كثب على مسيرة البناء والتشييد التي اثمرت عديد الفضاءات الثقافية كدور الثقافة والمركبات الثقافية ذات المواصفات الرائعة والمحفّزة على العمل الثقافي وتنوير شباب تونس، وهل من الضروري يا ترى ان اشير الى مئات التظاهرات الادبية والمهرجانات الثقافية والفنية التي تشهدها بلادنا على مدار السنة... لا أعتقد ذلك فالنهار لا يحتاج الى دليل.

كلمـة للوفـاء

مسعودة بوبكر

كيف يمكن اختصار شهادة مواطنة تونسية امرأة وأمّ وضعها محكّ الظروف أمام إشكاليات حياتية ما كنت لأتجاوزها لولا ما شرّعه القانون التونسي وما تعزّز في العشريتين الأخيرتين على أيدي الرئيس زين العابدين بن علي. أذكر بالخصوص والشواهد كثيرة ما وقع من تحويرات في قانون الجنسية ممّا تسنّى لي أن اضمن لولدي الانتماء لهذا الوطن الذي ولدت فيه.

مثال من مواقف عديدة عاشتها المرأة التونسية وما زالت تعيشها بعزّة وكرامة وتباهي بها في مجتمعات عديدة أخرى وهذا وحده كفيل بأن يجعلنا نجدّد الثقة في الرجل الذي سعى ويسعى لتركيز أسس تعليم بنّاء في نسيج المجتمع التونسي الرئيس زين العابدين بن علي.

إنّ ما تحقّق لتونس في العشريتين الماضيتين على الأصعدة السياسي, والاجتماعية والاقتصادية والثقافية لإنجاز ضخم جدير بالتقدير والإكبار والتذكير به في كلّ المحافل وجدير بتجديد الثقة والمساندة للرئيس زين العابدين بن علي الذي نجدّد الاختيار والثقة له.
رجائي من الله أن يمدّه بالتوفيق والبركة والعافية والنجاح.

الوفاء والمحبّة لرجل الوفاء

نجاة العدواني


تُعدّ تونس من البلدان السبّاقة التي قطعت خطوات جريئة في دعم حقوق المرأة وتعزيز كرامتها ومكاسبها وتوطيد مكانتها في الأسرة وفي المجتمع لتصبح بذلك طرفا فاعلا في رعاية شؤون العائلة وفي المساهمة في حركية التنمية وبناء المستقبل، ومثلما راهنت على فاعلية المرأة ونجاحها، أولت الدولة التونسية مبدعيها اهتماما بالغا وخصّصت لهم حيّزا واسعا من سياستها الراهنة من خلال الدعم المستمر والرعاية التي يوليها سيادة رئيس الجمهورية للمبدع بتمكينه من عديد المكاسب والامتيازات ومنحه المناخ الملائم الذي يحفّز قرائحه ويحثّه على الإبداع وإنتاج أدب يرتقي إلى مستوى الإبداعات العالمية وينافسها.

وبما أني امرأة ومبدعة، أعبّر عن افتخاري بالانتماء إلى تونس الأمان والسلام والمحبّة.

وأجدّد الوفاء والولاء لسيادة رئيس الجمهورية زين العابدين بن علي.
كما أدعو مبدعي تونس إلى الالتفاف حول رئيسهم الذي وهبهم العزّة والكرامة.
وأن يكونوا دوما درعا له.

تونس منارة الثقافة والتقدم والرفاه

صلاح الدين بوجاه

تفخر تونس بأن أسانيدها الثقافية لم تنقطع . فعلاوة على حضورها العريق ضمن الأصول السنية المعتدلة . فلقد تمكنت من نسج صورة مشرقة من الوسطية والتفتح خلال القرنين الفارطين ، منذ حكم المشير الأول أحمد باشا باي إلى اليوم .

وفي تقديرنا فإن العقدين الفارطين قد مكنا بلادنا من مواصلة حضورها القوي الدؤوب فوق سبل الخارطة الحضارية في البحر الأبيض المتوسط الذي مثلت قلبه النابض منذ القديم ، دون أن تقطع صلتها بالينابيع العربية الاسلامية المسهمة في تلوين ملامحها الثقافية .

على هذا الأساس اعتبر الرئيس زين العابدين بن علي - مرشح جميع التونسيين للانتخابات القادمة – “أن الثقافة سند التغيير والتنمية ، وأنها السبيل إلى الرقي والتقدم ، وأداة للتعبير عن وعي الشعوب، وإبراز خصوصياتها والتعريف بإبداعاتها “ .

فلقد توفرت للقطاع اعتمادات متواصلة ، تنمو باطراد تبعا لسخاء القيادة المعهود . وذلك من قبيل تعزيز الخلق والإضافة ، وفيه تثمين للمرجعيات الثقافية ، والخصوصيات الحضارية ، وضمان لانخراط الفكر الوطني في عصره .
هكذا تنخرط بلادنا بكل اقتدار في أسئلة العولمة ، ويسهم الشاب والمثقف ، كما تسهم المرأة في صنع غد أفضل للأجيال المتعاقبة ، المؤمنة بتونس والعاملة على المحافظة على تراثها الوطني ، وصون هويتها وتخطي معوقات الجدل غير المجدي الذي ترتفع أصواته شرقا وغربا .
لهذا فإن النقطة 18 - ضمن البيان الانتخابي - تضرب بسهم مكين في باب ثابت من أبواب الإبداع التونسي ، على اعتبار أن الثقافة اليوم قد تجاوزت التعريف التقليدي القاضي بأنها جملة المعلومات الأدبية أو التاريخية في حقل ما ... لتغدو من قبيل الضرب بسهم في كل مجال .

فالثقافة في تونس اليوم ... بيئية ، تكنولوجية ، علمية ، حقوقية ، وهي أيضا أدبية تاريخية ، مندرجة ضمن مسار تسعى القيادة - على الدوام – إلى تعزيزه والإضافة إليه إضافة إغناء وسخاء .

ضمن هذه الوجهة تعلن بلادنا عاليا عن تخصيص سنة كاملة لكل نشاط من الثقافة :
  • سنة للمسرح
  • سنة للموسيقى
  • سنة للسينما
  • سنة للكتاب
  • سنة للفنون التشكيلية .
وهل هذا إلا من قبيل العودة بهذه المجالات إلى أصولها ، احتفاء بالفن ... على وجه العموم والإطلاق..!

ضمن هذه السبيل ننتظر أن تدعم التجهيزات الحاضرة ، وتتكثف اتفاقيات الشراكة مع المؤسسات الجامعية والتربوية ، وتتوطد إسهامات المثقفين في تنشيط الإبداع... ترسيخا للمخزون الحضاري الوطني ، وسعيا إلى الاندراج ضمن السياق الكوني للحداثة .

برنامـج طمـوح

ناجي بن جنات

لقد أثلج سيادة الرئيس زين العابدين بن علي صدورنا وطمأن نفوسنا على حاضر تونس ومستقبلها بعد أن تقدّم للشعب التونسي ببرنامج انتخابي طموح يحمل نبض الشعب ويلبي تطلعاته وطموحاته بالنسبة للمرحلة القادمة.

24 محورا تكفي لتنير أمامنا سبل المستقبل وتجعلنا أكثر وعيا برهانات المرحلة واستحقاقاتها في عالم يموج بالتحديات ولا ترحم فيه المنافسة.

والمتأمل في برنامج سيادة الرئيس يدرك الروح الإستشرافية العالية التي تحكم بنيته ذلك أنّ الرئيس زين العابدين بن علي اختار التدرّج والإصلاح المستمر نهجا لسياسته ومنهج عمل ثابت، متجذّر في واقع المجتمع متفاعل مع حركية العصر ضمن مشروع إصلاحي أثبت الواقع ريادته في عالم تعزّ فيه التجارب الناجحة.

فلنكن إذن صفّا واحدا مع الرئيس بن علي خيارنا الأوحد الآن وغدا.

BEN ALI POUR 2009

Par Gazbar Boulbaba

Le peuple tunisien tout entier ne cesse d'exprimer depuis des mois à travers ses représentants à tous les niveaux sa volonté de poursuivre l'édification de la Tunisie d'aujourd'hui et de demain sous la conduite clairvoyante du Président Ben Ali en le priant de se représenter aux élections présidentielles de 2009. Pourquoi ce soutien indéfectible et cet attachement perpétuel au leader du changement et à l'artisan de la Tunisie moderne?

Tout le monde connaît la réponse, mais encore faut-il la rappeler. Les performances sont là. Nous pouvons les énumérer. C'est une tâche difficile parce qu'elles sont multiples et dans tous les domaines. Je vais essayer d'évoquer les raisons fondamentales de l'amour d'un peuple pour son Président. Ce sont des raisons non seulement affectives, mais foncièrement objectives et basées sur une réalité tangible d'irréfutable.


Dans le monde où nous vivons, caractérisé essentiellement par la suprématie d'une poignée de pays qui détiennent le monopole de la politique, de l'économie et des finances, il n'est plus facile aux gouvernements des pays en développement de maintenir leurs équilibres et promouvoir la croissance. La Tunisie est parmi les rares pays qui a su surmonter les difficultés résultant de l'environnement international grâce à un modèle de développement homogène, multidimensionnel et équilibré, forgé de toutes pièces par le Président Ben Ali.


En plus de la croissance durable et soutenue qui a contribué à mettre sur pied et à réaliser ce modèle de développement, il existe autre chose, plus fondamentale. C'est l'amour du peuple pour son leader. A ce propos, je me rappelle d'une phrase que les uns et les autres disent fréquemment dans tous les milieux et à tous les niveaux de l'échelle sociale avec beaucoup de fierté : « Cet homme est une bénédiction pour la Tunisie...».

Les gens continuent à le dire jusqu'à aujourd'hui parce qu'ils n'oublieront jamais le 7 Novembre 1987 au moment où le Président Ben Ali a pris tous les risques pour sauver le pays. C'est là la véritable raison du succès du Président Ben Ali. Cet amour, personne ne peut l'affecter ou l'affaiblir. Tous les indices montrent que tout le peuple est corps et âme avec celui qui lui a redonné sa dignité et sa joie de vivre. Le Président Ben Ali en a parlé dans l'un de ses discours en disant : «Ayant pris l'initiative de sauver le pays et d'assumer la responsabilité de le diriger, nous avons placé la souveraineté de ce peuple et l'affranchissement de sa volonté au-dessus de tout autre considération. Dieu nous a aidé à faire les choix qui servent le mieux l'intérêt, de la patrie et son invulnérabilité... » Ainsi donc, la Tunisie a entamé une nouvelle ère de son histoire caractérisée par une volonté politique sans précédent, une croissance économique soutenue grâce à des réformes structurelles et organisationnelles, un pluralisme politique basé sur la démocratie et le respect des droits de l'homme, et une politique sociale basée sur la création de l'emploi, l'émancipation de la femme et l'instauration d'un système favorisant la solidarité entre tous les éléments constitutifs de la société.

Ce projet de société, que le Président Ben Ali a réussi à réaliser, bénéficie de la haute considération de toutes les instances internationales et place la Tunisie à un très haut niveau de crédibilité dans les relations internationales. Partout dans le monde, on parle de l'expérience tunisienne. D'ailleurs, l'une des expériences en matière de solidarité «Le fonds 26/26» a été adoptée par l'Assemblée générale de Nations Unies sur proposition du Président Ben Ali pour être généralisée en tant que fonds mondial de solidarité. En raison du nombre illimité des performances dans tous les domaines, je cite quelques unes à titre indicatif :
  1. Sauvegarde et consolidation de la souveraineté nationale.

  2. Un taux de croissance annuelle durable dépassant les 5%
.
  3. Amendement de la constitution pour l'instauration du pluralisme politique.
  4. L'émancipation de la femme.

  5. Le développement des revenus.

  6. Les réformes du système éducatif et de formation.
  7. 
L'élargissement de la classe moyenne.
  8. 
Développement de l'insertion des jeunes dans la vie active.

  9. La maîtrise du croît démographique.

  10. La lutte contre l'analphabétisme.

  11. Insertion de la Tunisie dans le nouvel ordre économique mondial.

A travers toutes les réformes et toutes les performances, on constate que le Président Ben Ali emploie les gros moyens pour assurer le bien être de son peuple et une intégration sans faille à l'économie mondiale qui se caractérise par une globalisation généralisée des échanges, une concurrence très aiguë et une instabilité croissante des marchés. C'est finalement pour dire que toute la politique du Président Ben Ali vise, depuis le 7 Novembre 1987, à garantir à tous les Tunisiens et à toutes les Tunisiennes le droit au bien être et à la dignité…